منتدى الخضر

منتدى تربوي تعليمي وتثقيفي يبحث عن الحكمة أينما وجدها أخذها فهذّبها ثم أعطاها


    ثانوية بلخير - قالمة - البكالوريا بيضاء 2010 - 2011 - الموضوع الأول

    شاطر

    تصويت

    هل كان هذا الموضوع في متناولك؟

    [ 0 ]
    0% [0%] 
    [ 0 ]
    0% [0%] 
    [ 0 ]
    0% [0%] 
    [ 0 ]
    0% [0%] 
    [ 0 ]
    0% [0%] 
    [ 0 ]
    0% [0%] 

    مجموع عدد الأصوات: 0

    يزيد مغمولي
    Admin

    عدد المساهمات : 21
    تاريخ التسجيل : 04/04/2011
    العمر : 49

    ثانوية بلخير - قالمة - البكالوريا بيضاء 2010 - 2011 - الموضوع الأول

    مُساهمة  يزيد مغمولي في الأحد مايو 29, 2011 4:16 pm

    ثانوية بلخير -قالمة / امتحان شبه البكالوري / مادة اللغة العربية وآدابها /2010 - 2011
    النص : لأمل دنقل
    لا تُصالِـحْ
    ولو منحوكَ الذهبْ
    أ تُرَى حين أفقأ عينَيْكَ
    ثم أثبِّت جوهرتيْن مكانَهما
    هل تَرَى ؟
    هي أشياءٌ لا تُشتَرى ...
    هل يصير دمي - بين عينَيْك - ماءً ؟
    أ تنسى ردائي الملطّخ ؟
    تلبس - فوق دمائي - ثيابا مطرّزةً بالقصبْ ؟
    إنّها الحربْ
    قد تُثْـقِلُ القلبْ
    لكنّ خلفك عار العربْ
    لا تُصالِـحْ
    و لا تتوخَّ الـهربْ
    لا تُصالِـح على الدّمِ ... حتّى بدمْ
    أ قلب الغريب كقلب أخيك ؟
    أ عيناه عينا أخيك ؟
    وهل تتساوى يدٌ سيفُها كان لكْ ؟
    بيدٍ سيفُها أثكلـكْ ؟
    سيقولون :
    جئناك كي تحقن الدمَ
    جئناك، كن - يا أميرُ - الحَكَمْ
    سيقولون :
    ها نحن أبناء عمْ .
    قل لهم : إنّهم لم يراعوا العمومة فيمن هلكْ
    واغرس السيف في جبهة الصحراء
    إلى أن يُـجيبَ العدمْ ...
    لا تُصالِـحْ
    ولو حَرَمَتْكَ الرقادْ
    صرخاتُ الندامهْ
    وتذكّرْ
    أنّ بنتَ أخيك "اليمامة"
    ها هي الآن صامتة
    حرمتها يدُ الغدرِ
    من كلماتِ أبيها
    من أن يكون لها ذاتَ يوم أخٌ
    من أبٍ يتبسّمُ في عرسِها
    وتعود إليه إذا الزوجُ أغْضَبَها
    لا تُصالِـحْ
    فما ذنبُ تلكَ اليمامهْ
    لترى العشَّ محترقا فجأة
    و(هي تجلسُ فوق الرمادْ )
    لا تُصالِـحْ
    و لو توّجوك بتاج الإماره
    كيف تخطو على جثّةِ ابن أبيكْ
    كيف تنظرُ في يد من صافحوك ؟
    فلا تبصر الدمَ في كل كفْ ...
    إنّ سهما أتاني من الخلفْ
    سوف يجيئك من ألف خلفْ
    لا تُصالِـحْ
    و لو توّجوك بتاج الإماره
    إنّ عرشَكَ سيفٌ
    وسيفَك زيفٌ
    إذا لم تزن بذؤابته لحظاتِ الشرفْ
    واسْتَطَبْتَ حياةَ التَــرفْ ...
    لا تُصالِـحْ
    و لو قيلَ ما قيلَ من كلماتِ السلامْ
    كيف تستنشق الرئتان نسيم السلام المدنّسْ ؟
    كيف تنظر في عينَـيْ امرأةٍ ؟
    أنت تعرف أنّك لا تستطيع حمايتها
    كيف تصبح فارسها في الغرامْ ؟ ...
    لا تُصالِـحْ
    و لا تقــتسم مع من قـتلوك الطعام
    و اروِ قلبك بالدمِ
    و ارو التراب المقدّسْ
    و ارو أسلافك الراقدينَ
    إلى أن تُجيبَ العظامْ ...
    سيقولون :
    ها أنت تطلب ثأرا يطول
    فَخُذِ الآن ما تستطيعْ
    قليلاً من الحقّْ
    في هذه السنواتِ القليلة
    إنّه ليس ثأرك وحدك
    لكنّه ثأرُ جيلٍ فجيلْ
    وغدًا
    سوف يولد من يلبس الدرع كاملةً
    يوقد النار شاملةً
    يطلب الثأرَ
    يستولدُ الحقَّ
    من أضلعِ المستحيلْ ...
    لا تصالحْ
    فما الصلحُ إلاّ معاهدةٌ بين ندَّيْن
    في شرف القلب
    لا يُنتقَصْ ...
    والذي اغتالني محضُ لصْ
    ( سرق الأرض من بين عينَيْ )
    والصمتُ يُطلق ضحكته الساخره
    لا تُـصالحْ ...
    لا تُـصالحْ ...
    لا تُـصالحْ ...
    الأسئلة :
    البناء الفكري :
    1.انطلاقا من عناصر عملية التخاطب عيّن مضمون الرسالة، والمرسل إليه، مستدلا على ذلك بعبارات من النص.
    2.ما تلك القضية التي يطرحها الشاعر؟ من هم أطرافها وقد عبّر عنهم الشاعر بالضمائر الآتية: (أنا) / (أنت) / (هم) / (هو، هي) ؟ مثّل لكل طرف بما يناسبه من أسطر القصيدة.
    3.يبدو من خلال النص أنّ للشاعر عدة مواقف شعرية بحسب تعدد أطراف القضية، بيّن نظرته للمخاطب (أنت) ونظرته للغائب (هم)، وما موقفه من القضية في حدّ ذاتها ؟
    4.يضع الشاعر شروطا لقبول الصلح، ويحذّر من خدع الخصوم وحيلهم، فما هي شروطه ؟ وفيم تمثلت حيلهم؟ (عبّر بأسلوبك الخاص)
    5.في النص وحدة عضوية، وهذا بفضل عدة روابط (عروضي، لفظي، فكري، منطقي، شعوري) عيّن الرابط (أو الروابط) الذي تراه أكثر فعالية في تحقيق وحدة النص العضوية، مع التعليل.
    6.يقول عز وجلّ : ﴿ وإن جنحوا للسلم فاجنح لها ﴾ الأنفال 61. وقال أيضا : ﴿ يا أيها الذين آمنوا لا تتولّوا قوما غضب الله عليهم ﴾ الممتحنة 13. تُرى أين يقف الشاعر بين هاتين الآيتين ؟ وما موقفك أنت من موقف الشاعر ؟ وضّح.
    7.في أي غرض شعري تصنّف هذا النص ؟ علل.

    البناء اللغوي :
    1.زاوج الشاعر بين الخبر والإنشاء، فهل لذلك علاقة بنمط النص أو بالموقف والحالة النفسية ؟ علل مع التمثيل.
    2.في أي صورة شعرية تمثل الشاعر أعداءه (هم) ؟ وماذا كانت وسيلته في رسم هذه الصورة ؟ وضح من النص.
    3.كرّر الشاعر عبارة (لا تصالح ولو ...) خمس مرات، عيّن هذه العبارات، ثم بيّن المقصود منها حسب سياقها؟
    4.استخرج من القصيدة معجم الحقول الدلالية الآتية: (المعانة والشقاء)، (الذل والهوان)، (الصرامة والشدّة).
    5.أعرب الكلمات الآتية: ماءً (سطر7) / عار (سطر12) / اليمامة (سطر32) / الزوج (سطر38). وبيّن محل إعراب ما بين قوسين في الأسطر : ( سطر 42، سطر 86) .
    6.ما نوع الأفعال الواردة في الأسطر (76، 77، 78، 79) حدد زمنها ودلالتها النفسية ؟
    7.قطّع الأسطر (1، 25، 57) وحدد وزن القصيدة.

    التقويم النقدي :
    يمثل أمل دنقل مدرسة المجددين المعاصرين في الشعر العربي، وعرف عنه التزامه بالقضايا الكبرى، تحسس ملامح التجديد في نصه هذا، مبرزا درجة الالتزام في شعره. ( في فقرة موجزة لا تتجاوز عشرة أسطر)

      الوقت/التاريخ الآن هو السبت ديسمبر 03, 2016 7:41 am