منتدى الخضر

منتدى تربوي تعليمي وتثقيفي يبحث عن الحكمة أينما وجدها أخذها فهذّبها ثم أعطاها


    تصحيح امتحان البكالوريا البيضاء / ثانوية بلخير-2010 - 2011 - الموضوع الأول

    شاطر

    يزيد مغمولي
    Admin

    عدد المساهمات : 21
    تاريخ التسجيل : 04/04/2011
    العمر : 49

    تصحيح امتحان البكالوريا البيضاء / ثانوية بلخير-2010 - 2011 - الموضوع الأول

    مُساهمة  يزيد مغمولي في الأحد مايو 29, 2011 4:38 pm

    تصحيح البكالوريا البيضاء -2010 / 2011 -
    الموضوع الأول (نص - أمل دنقل )
    البناء الفكري: [ 9 ن ]
    السؤال الأول : عناصر الخطاب ( 1.5 ن)
    -مضمون الرسالة : إعلان الرفض المطلق للسلام مع العدو الإسرائيلي (لا تصالح)، وتوجيه دعوة صارخة إلى المواجهة والتصدي له مهما كلّف الأمر، وتوبيخ المتخاذلين ( لا صالح × 12) (حتى ولو ×5) (لا تتوخ الهرب، اغرس السيف، ارو...بالدم×3) (أنسى ردائي الملطخ، أقلب الغريب كقلب أخيك؟...). (0.75ن)
    -المرسل إليه : الإنسان العربي الأبي الرافض لكل تسوية مذلة مع العدو، وإلى كل من يحمل ثقافة الإذعان والاستسلام للواقع ومبادئ السلم المزيّف مع عدو غادر لا أمان له. (دمي، العرب، الصحراء، يد سيفها كان لك). وكذا إلى العدو الإسرائيلي على سبيل الترهيب . (0.75ن)
    السؤال الثاني القضية وأطرافها : (1.5 ن)
    -القضية المطروحة في النص : القضية الفلسطينية وكيفية التعامل مع المحتل لاسترجاع الحق العربي المغصوب. هل بالقتال والمقاومة (موقف الوطنيين الثوريين) أم بالقوانين الدولية واتفاقيات السلام (الأنظمة). (0.5 ن)
    -أطراف القضية : (1 ن)
    [ أنا ] = الشاعر المدرك لحقيقة الأمر والإنسان العربي القومي المطعون في عرضه وحرمته (أثبّت، يصير دمي، ردائي الملطخ، فوق دمائي، إنّ سهما أتاني )
    [ أنت ] = الحاكم العربي المكبل بقيود المغريات الذي لا يرى الأمر على حقيقته، والمنتكس، الراضخ للواقع المفروض عليه الضارب عرض الحائط معاناة الأمة (لا تصالح، منحوك الذهب، هل ترى؟ فلا تبصر الدم، خلفك عار العرب، صرخات الندامة، ولو توجوك بتاج الإمارة، تخطو على جثّة أخيك، لا تستطيع حمايتها)
    [ هم ] = العدو الإسرائيلي المحتل اليهود (سيقولون ها نحن أبناء عم، لم يراعو العمومة فيمن هلك، قتلوك، سرق الأرض مني بين عيني)
    [هو، هي] أفراد الشعب العربي الفلسطيني المعذب والمقتّل المغصوب (رجال ونساء صغار وكبار) (بنت أخيك، عرسها، وهي تجلس فوق الرماد، جثة ابن أبيك، سوف يولد، يطلب الثأر، يستولد الحق)
    -السؤال الثالث : المواقف الشعرية : ( 1.5 ن )
    . موقفه من المخاطب [ أنت] الحكام العرب = موقف خزي وتوبيخ واستنكار
    . موقفه من [هم] المحتل الإسرائيلي وحلفائه: اعتباره عدوا لدودا لا تربطه به أي علاقة .
    . موقفه من القضية: أنكار الحل الديبلوماسي والرفض المطلق لاتفاقيات السلام إلاّ عن طريق النِدَّية.
    -السؤال الرابع : شروط الصلح وتحذيرات الشاعر ( 1.5 ن )
    شروط الصلح ( التفاوض من موقف قوة (فما الصلح إلا معاهدة بين ندّين، لا تنتقص) والتحذير من حيلهم : المغريات، الشعرات البرّاقة والمبادئ المزعومة أبناء عمومة، الإذعان للأمر الواقع).
    -السؤال الخامس : الوحدة العضوية محققة أكثر من خلال ( 1.5 ن )
    -الرابط اللفظي : التكرار (لا تصالح، ولو ...) الضمائر (أنت ...)
    -الرابط الفكر : التركيز على فكرة واحدة وهي رفض الشديد للتنازل عن الحق العربي في فلسطين
    -الخيط الشعور: عاطفة الخيبة والاستنكار التي شاعت في اجواء النص، والتي انتهت بعاطفة الأمل في المستقبل وهذا راجع لإيمان الشاعر بمشروعية القضية والحق المقدس في الأرض التي يناضل من أجلها، واختتام الشاعر نصّه كما بدأه.
    -السؤال السادس : موقف الشاعر بين السلام والحرب ( 1.5 ن )
    يقف الشاعر بين هاتين الآيتين : موضوع الآية الأولى هو دعوة الرسول (ص) [المسلمين] إلى ترجيح كفة السلام في الصراعات إذا ما بادر العدو بالسلام ضعفا منه أو رغبة في الأمن، ويبقى المسلمون في موقف قوة غير مضطرين إليه بقوة الخصم. وموضوع الآية الثانية هو رفض مولاة القوم المغضوب عليهم (اليهود والكفار) / ويبدو الشاعر في هذا النص مطبّقا مضمون الآية الثانية رافضا مولاة العدو الإسرائيلي (الظالم، الغادر، السفاح)، كما أنّه يستمد موقفه هذا من روح الآية الأولى حيث اشترط قرن السلام وشرطه بالسيادة والقوة .
    -وهو موقف جدير بالاحترام وعلى العالم العربي أن يتبناه لأنّه يضمن حق المقاومة والدفاع عن النفس واسترجاع الحق ويهدف إلى تحقيق حرية الإنسان الفلسطيني وضمان كرامة الإنسان العربي عموما.
    -السؤال السابع : غرض النص ( 1.5 ن )
    -هذا النص من شعر التفعلية (الشعر الحر الموزون) وغرضه سياسي تحرر.
    البناء اللغوي: [ 9 ن ]
    -السؤال الأول : زاوج الشاعر بين الخبر والإنشاء لملاءمته نمط النص والحالة النفسية: ( 1.5 ن )
    -من حيث النمط: نمط النص أمري (إيعازي) : يتم بوساطته توجيه تعليمات إلى فئة من الناس ، ودعوتهم للقيام بعمل معين و تنفيذ أمر. ومن أهم خصائصه الأساليب الإنشائية الطلبية (الأمر النهي الاستفهام)، وهذا ما يلاحظ على النص من خلال مضمونه والأساليب المعتمدة ( تمثيل )
    -من حيث الموقف والحالة النفسية: عبرت الأساليب الإنشائية الاستفهامية عن سوء الحالة النفسية (خيبة أمل، استنكار، وتعجب، والتوبيخ ) (تمثيل)
    -السؤال الثاني - الصورة الشعرية للأعداء (هم) : ( 1.5 ن )
    -تصور الشاعر عدوّه في صورة إنسان متوحش مجرم مراوغ وغادر لا عهد له ولا أمان،
    -واستعان في ذلك ببعض :
    - الصور البيانية : الاستعارة والمجاز (يد الغدر) الكناية (الدم في كل كف، إنّ سهما أتاني من الخلف
    - الألفاظ الموحية: الغريب، قتلوك، المدنّس، لم يراعوا العمومة، هلك، قليلا من الحق، اغتالني، لص، سرق.
    - الرموز : الذهب، الصحراء، السيف، اليمامة،...
    -السؤال الثالث : تعيين مواقع عبارة (لا تصالح ولو ...) وبيان المقصود منها ( 1.5 ن )
    - لا تصالح ولو منحوك الذهب [س1، 2] : مهما كانت المصالح والإغراءات.
    - لا تصالح ولو حرمتك الرقاد صرخات الندامة [س 28، 29]: مهما كلّفت الحرب من مآسي.
    - لا تصالح ولو توجوك [س43، 44 - س50، 51] : مهما كانت مناصب النفوذ
    - لا تصالح ولو قيل ما قيل [س56، 57] : مهما كانت شعارات السلام والمبادئ المزعومة.
    -السؤال الرابع - استخراج معجم الحقول الآتية : ( 1.5 ن )
    - حقل المعاناة والشقاء : ( دمائي، الملطخ، أثكلك، هلك، حرمتك، صرخات، محترقا)
    - حقل الذل والهوان : ( ماء، عار، الهرب، المدنس)
    - حقل الصرامة والشدّة : (الحرب، تثقل، اغرس، السيف، جبهة، ارو، ثأر، الدرع، يوقد، النار)
    -السؤال الخامس - الإعراب: ( 1.5 ن )
    - ماءً (س7) : خبر صار منصوب وعلامة نصبه الفتحة الظاهرة
    - عار (س12) : اسم لكنّ منصوب (مؤخر) وعلامة نصبه الفتحة الظاهرة
    - اليمامة (س32) : بدل من (بنت أخيك) منصوب وعلامة نصبة الفتحة الظاهرة
    - الزوج (س38) : فاعر لفعل محذوف يفسره ما بعده (أغضب) وعلامة رفعه الضمة الظاهرة.
    - (هي تجلس فوق الرماد) س42 : جملة اسمية في محل نصب حال لـــ : الضمير المستتر (هي) في [ترى]
    - (سرق الأرض من بين عينيّ) س86 : جملة فعلية في محل جر نعت لــ [ لص].
    -السؤال السادس : نوع الأفعال وزمنها ( 1.5 ن )
    - نوع الأفعال (يولد، يلبس، يوقد، يطلب، يستولد) = أفعال مضارعة
    - زمن هذه الأفعال = زمن المستقبل ، وهي تدل على التفاؤل والأمل في نفس الشاعر .
    -السؤال السابع : العروض ( 1.5 ن )
    - التقطيع :
    - س1 = لا تصـــالـــحْ = فاعلاتن
    - س25 = قُـلْـلَهُمْ / إِنـْنَـهُـمْ / لَمْ يُـرَا / عُلْ عُـمُـو/ مَـةَ فِيـ / مَنْ هَـلَكْ
    فاعلــنْ / فا علــنْ / فا عـلنْ / فا علــنْ / فعـلنْ / فا علــنْ
    - س57 = ولـو قيــ / لما قي / لما قي / لَ مِـنْكَ / لِـمَا تـسْ / ســلامْ
    فـعولــن / فعولن / فعولن / فـعـول / فعـولـن / فعـولْ
    - القصيدة من بحر الرمل (فاعلاتن) والمتقارب (فعولن) = التنويع في الأوزان

    التقويم النقدي: [ 2 ن ]
    - ملامح التجديد في النص : ( 1.5 ن )
    - من حيث الشكل : اعتماده قالب الشعر الحر - التنويع في الأوزان - التنويع في القوافية
    - من حيث المضمون : تناول قضايا ترتبط بالواقع السياسي والاجتماعي للأمة
    - الاعتماد وحدة الموضوع والوحدة العضوية للنص الشعري
    - توظيف المعجم الشعري والألفاظ الموحية وبعض ألوان البيان لرسم ملامح الصورة الشعرية
    - درجة الالتزام : ( 0.5 ن )
    يمثل هذا النص نموذجا لاهتمام الشاعر بقضايا الأمة ودرجة التزامه بالقضية الأم (فلسطين)، وهذا واضح من خلال تصويره للواقع السياسي العربي و الواقع الاجتماعي للفلسطينيين ومدى معاناتهم وصمودهم في وجه الاحتلال ، والشاعر لم يقف مكتوف الأيدي بل صور العدو كجرثومة خبيثة لا بد من استئصالها بقوة المقاومة والحرب ، لا بالصلح والمهادة، وهو الحل الذي يراه الشاعر مناسبا لحقيقة الصراع العربي الإسرائيلي.

      الوقت/التاريخ الآن هو السبت ديسمبر 03, 2016 7:37 am